ابراهيم بن عمر البقاعي
157
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
( من نطفة خلقه ) ، ( وعنباً ) ، ( وزيتوناً ) وعكسه موضعان : ( شيء خلقه ) ، ( وحبًّا ) . ورويها ثمانية أحرف : وهي : بخله مارق . مقصودها . ومقصودها : شرح ( إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ( 45 ) بأن المراد الأعظم : تزكية القابل للخشية للتخويف بالقيامة ، التي قام الدليل على القدرة عليها بابتداء الخلق من الإنسان ، وبكل من الِإبتداء والِإعادة لطعامه ، والتعب ممن أعرض مع قيام الدليل ، والِإشارة إلى أن الِإستغناء والترف أمارة الإعراض وعدم القابلية ، والتهيؤ للكفر والفجور ، وإلى أن المصائب أمارة الطهارة والِإقبال ، واستكانة القلوب وسمو النفس بشريف الأعمال . واسمها " عبس " هو الدال على ذلك ، لتأمل آياته ، وتدبر فواصله وغاياته . فضائلها . وأما ما ورد فيها : فروى أبو داود عن ابن مسعود رضي الله عنه ، أن رجلًا قال له :